أُعلن استقلال تونس سنة 1956، بعد نضالٍ طويل. لكنّ جزءاً من هذا التاريخ لم يُكشف عنه النقاب بعد.
فالأزهر الشريتي، كغيره من الرجال، أُعدم في يناير 1963. وإلى اليوم، ما تزال أسباب وظروف مقتله، فضلاً عن مكان دفنه، مجهولة. يهدف هذا الموقع إلى جمع الشهادات والمعلومات حتى تُوصَف الوقائع ويُعترف بها. عندئذٍ فقط يمكن أن تُخلَّد ذكرى من ساهموا في الاستقلال.
ثلاثة مطالب للحكومة
الاطّلاع على أرشيف الأمن الوطني المتعلّق بالأزهر الشريتي، وفق ما يسمح به أجل التقادم.
تحديد هوية الجثث واستخراجها، لمنحها مثوىً أخيراً لائقاً.
الحصول على كلّ الحقوق المترتّبة عن ردّ الاعتبار هذا.
المغرب, 13 سبتمبر 2011

يُقال إنّ مساعيَ جدّيةً قد بُذلت لاستعادة رفات الضبّاط الذين أُعدموا سنة 1963. وكان المؤرّخ خالد عبيد قد نشر، في 26 فبراير 2011، رسالةً مفتوحةً إلى وزير الدفاع، الذي وعد بإيجاد حلٍّ لهذه المأساة الإنسانية.